صحة وأسرةعاجل اهم الاخبارمقالات واراء

الدكتور .علي ال مفتاح القحطاني .يكتب.الحاقدون والحاسدون

الدكتور .علي ال مفتاح القحطاني .يكتب.الحاقدون والحاسدون

متابعات جريدة الاتحاد الدوليه ..رانيا محمد

ألعن شيء في الوجود هو الحقد ولا ينافسه في نيل اللعنة الا الحسد..
الحاقد بطبيعته انسان فاشل.. فشل في أن يصل إلى ما وصل اليه الآخرون
وتأخر عنهم ربما لسبب أو لآخر، في نفسه وامكانياته، وبدلاً من ان يقنع
بحاله وما استطاع ان يصل اليه فانه يبحث عن الناجحين والمبدعين
والمتميزين ليطعن فيهم تارة ويبث نار حقده تارة اخرى، ولا يهدأ له بال،
ولا يطمئن له وجدان الا إذا اصاب حقده الآخرين وأثر فيهم، وتبقى
سعادته في منتهاها عندما يرى الناجحين وهم يسقطون وينزوون وتتبدد
افكارهم أو ثرواتهم. ومع تطور الحياة وتسارع ايقاعاتها واللهث المحموم
خلف المادة بحثاً عن الثراء، أو الشهرة، أو الفوز بصفقة، أو بمنصب
استشرت ظاهرة الحقد استشراءً رهيباً في النفس البشرية ومن لا تتوافر
فيه صفة الحقد اكتفى بأن يحسد..،. والحاقد والحاسد هما سر بلاء الحياة،
وخلاصة القول ان الحاسد والحاقد أهم صفاتهما الجبن الشديد والبخل
الشديد والوضاعة الشديدة، فالكريم لا يهاب أي شيء.. لان كرمه يسعفه
سواء في الكلمة أو المادة. والكريم مهما تكالبت عليه الآفات البشرية بكل
اصنافها المريضة.. آخر الكلام: ولو أن ما بي بالجبال لهدمت وبالنار
أطفأها والريح لم يسر ومن قال ان الدهر فيه حلاوة فلابد من يوم أمر من
المر

التسامح

للمعلومية الاحمق لا يمكن ان يسامح اوينسى.. والساذج يسامح وينسى..

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى